التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مستقبليات

The Future of our Buildings

future cities My Dream I always had a dream of waking up by a soft nice voice coming from nowhere, once I open my eyes, the room curtains start rolling slowly to allow some sunlight to enter the room and energize my morning. I go to my bathroom to brush my teeth, while the mirror in front of me shows me the weather forecast, shows my calendar, important tasks and appointments, suggests the suitable clothes for the day according to the weather, what’s suitable for my meetings and mode, and according to what is already available in my wardrobe. While I’m getting my clothes on, it starts my favorite TV or radio station or plays a song from my playlist, or chooses a one according to my mood. At the same time, it starts warming up my car and opening my garage door. In the car, the same system continues with me, it tells the car about where I may be heading according to my calendar and lets me check my emails, add events to my calendar, contact my relatives while m...

المرتديات: الموجة الجديدة

سرجي برين يرتدي نظارة جوجل اعتدنا التكنولوجيا موجات، أو قل توجهات. التوجه الحالي و الذي بدأ منذ حوالي ست سنوات هو توجه الأجهزة الذكية المحمولة. بدأ هذا التوجه بالإعلان عن الأيفون في العام 2007، حيث تم إعادة اختراع الهاتف المحمول بشكل كامل، الجهاز الذي بدأ كمجرد هاتف جوال -كما اعتدنا تسميته- فقط يتيح لنا إمكانية الإتصال بدون أسلاك، و في أي مكان، و أي وقت حظي بتطويرات متسارعة متعاقبة أضافت إليه إمكانية تشغيل الموسيقى و التقاط الصور و تصفح الانترنت. تحول بعد الأيفون إلى الهاتف الذكي الذي يتمتع بقدرات عالية فيما يخص استخدام خدمات شبكة الإنترنت، و دعم التطبيقات المختلفة التي دفعت الهاتف إلى آفاق بعيدة، بالإضافة إلى خدمات تحديد الأماكن و غيرها من الخدمات المدمجة. خلال نفس الموجة ظهرت الأجهزة اللوحية بظهور الأيباد كحالة وسيطة بين الحاسب المحمول و الهاتف الذكي. ثم أخيراً تحولت الحواسب المحمولة إلى الـ"UltraBooks" شديدة النحافة والـ"Convertabls" "المتحولات" التي يمكن تغيير شكلها بنزع الشاشة أو طيها للتبديل بين وضع استخدامها كحاسب محمول أو حاسب لوحي. و ذلك...

كيف نقيس مدى نجاح التعليم عبر الانترنت

       أحد مساوئ المقررات الهائلة المتاحة عبر الانترنت أنها ليست على درجة عالية من الفعالية، على الأقل اذا قيست الفعالية على أساس معدلات الإنجاز. فإتمام 20% من الطلاب لمقرر عبر الانترنت يعتبر انجاز هائل، و اتمام 10% أو أقل من الطلاب للمقرر هو المعدل العادي. لذا فإن المقررات المتاحة عبر الانترنت لا تزال في طور الهواية و لم تصل بعد لدرجة أن تكون بديل حقيقي للتعليم التقليدي. الداعمون للتعليم عبر الانترنت  يرون أن لغة الأرقام تصب في صالحه حيث أنه استطاع خلال فترة قصيرة أن يمهد للحدث الهائل المقبل على الانترنت –الجامعات. اذا حضر 100000 طالب مقرر مجاني عبر الانترنت و أتمه منهم 5000 فقط فإن الرقم ليس بهين. إن طبيعة المقررات المتاحة عبر الانترنت من حيث كونها رقمية و منشورة على الشبكة يجعل منها وسط مثالي لتقييم المحتوى. في وقت سابق هذا الأسبوع أعلنت جامعة سان خوسيه بولاية كاليفورنيا تعاقدها مع احد مطوري المقررات المتاحة عبر الانترنت يوداسيتي Udacity لتصميم ثلاث مقررات تجريبية. و قد ذكروا أن الم...

الانسان المعدَّل

              الإنسان السيبري أو السيبورج ( Cyborg )  فكرة ظهرت في أدب الخيال العلمي منذ ستينيات القرن الماضي. ومنذ ذلك الحين أخذت الفكرة في النمو والتطور بلا توقف. والسيبورج هو الإنسان الذي يحمل أحد أو بعض أجزاء جسده جهاز غير عضوي إما للتعويض عن القصور في وظيفة أو للتحسين وزيادة قدرة خاصة إضافية. وبينما يستبعد الكثيرون فكرة إقحام شرائح إلكترونية في الجسد البشري، يرى الكثير من العلماء أننا على بعد خطوات قليلة من التحول إلى سيبورجات. فكر في المزايا التي يقدمها الأمر؛ ماذا عن شريحة صغيرة توضع في رأسك لتمكنك من تصفح الانترنت دون الحاجة إلى حاسبك أو هاتفك الذكي؛ فقط ما عليك سوى التفكير في الأمر فتتدفق الصفحات و الصور في رأسك ، لا تحتاج حتي لاستخدام عينيك!. و ماذا عن شريحة أخرى تساعدك في إجراء الحسابات المعقدة و أخرى تنظم فيها ذكرياتك الهامة. اشطح بخيالك فلا حدود للإمكانيات هنا. وإذا ما كنت غير متقبل لفكرة زراعة الشرائح الإلكترونية في جسدك فلا خيار أمامك فستجد      نفسك كإنسان من العصر الحجري فسيسبقك ...